تواصل معنا عبر ..
عدد الضغطات : 538

الإهداءات

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: Gulf RBS و برامج مايكروسوفت (آخر رد :نوريهات إلسيد)       :: الاستثمارات الخضراء والمستثمر البيئي (آخر رد :نا ريمان)       :: إنسجام أفضل موقع زواج عربي (آخر رد :نوريهات إلسيد)       :: جزيرة مريم مشروع الواجهة البحرية في الشارقة (آخر رد :ابتها ل)       :: الاستثمار الذكي والمميز (آخر رد :نا ريمان)       :: شركة تنظيف بيوت الامارات (آخر رد :مروة كمال)       :: شركة تنظيف فلل الامارات (آخر رد :مروة كمال)       :: شركة تنظيف منازل الامارات (آخر رد :مروة كمال)       :: شركة تنظيف الامارات (آخر رد :مروة كمال)       :: تنظيف عماله منزلية الامارات (آخر رد :مروة كمال)      




العودة   منتدى غطي الرئيسي > ساحة غطي الرئيسي > غطي للصحافة والإعلام
إضافة رد



 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-05-2016, 07:25 PM   #1
مؤسس المنتدى والمدير العام


الصورة الرمزية عبدالعزيز الشراري
عبدالعزيز الشراري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Jan 2012
 أخر زيارة : يوم أمس (02:09 PM)
 المشاركات : 4,295 [ + ]
 التقييم :  234
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
افتراضي عاصفة "سلمان الحزم" تعزل إيران.. ولسان حال ​السعودية: "للصبر حدود"



مختصون: إمكانية المواجهة العسكرية ضئيلة.. ومصر وروسيا الأقدر على نزع فتيل الأزمة
عاصفة "سلمان الحزم" تعزل إيران.. ولسان حال ​السعودية: "للصبر حدود"



4



يوسف الكويليت: إيران تستنزف سياسيا واقتصاديا وماديا بسبب تصرفاتها الحمقاء
طراد العمري: مصر وروسيا هما الدولتان القادرتان على نزع فتيل الأزمة
أحمد رمضان: آن الأوان أن تكتوي إيران بالحرائق التي تشعلها
هشام فهيم: إيران تجاوزت الحدود وأخطأت بحق السعودية

في الوقت التي تندد فيه إيران بحادثة القصاص من 47 إرهابياً بينهم شيعي واحد، يلاحق إيران تاريخ طويل ممتد من الإعدامات غير المبررة والتدخل، وعلى الرغم من أنها تصدرت حالات الإعدام في عام 2015 بـ840 حالة، وتستعد لإعدام 27 عالماً سنياً، إلا أنها ما زالت تتشدق بعبارات تتنافي مع تاريخها الأسود، فتاريخ إيران مليء بالتدخلات السلبية والعدوانية في الشؤون العربية، ودائما ما يصاحبه الخراب والدمار والسعي المستمر لنشر الفتنة الطائفية وتفتيت المنطقة.

ولعل القرار السعودي القوي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وطرد دبلوماسييها من المملكة، رسالة سياسية قوية تؤدي إلى عزل إيران إقليميا ودوليا، فقد سارعت دول أخرى لقطع علاقاتها الدبلوماسية وتخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع إيران (البحرين والسودان والإمارات)، ما يدل على أن طهران مقبلة على مرحلة جديدة من العزل السياسي بعد "عاصفة الحزم".

"سبق" تناقش مختصين من السعودية ومصر وسوريا لبحث تداعيات قرار قطع العلاقات السعودية الإيرانية، وانعكاسات الأزمة على إيران.

مصالح وأطماع
رأى الكاتب يوسف الكويليت أن لإيران سوابق عدة لا نستطيع تجاهلها، فهي من قامت باحتجاز رهائن أمريكيين، وحاولت اغتيال وزير الخارجية السعودي الدكتور عادل الجبير، كما عملت لسنوات من أجل إحداث التوتر بأمن البحرين، ولها سجل حافل بالممارسات الإرهابية وغير الشرعية، والتي اكتوت منها الكثير من البلدان العربية والغربية، وجميع السوابق تدين إيران.

أما عن قطع العلاقات السعودية الإيرانية، فقال "الكويليت": جاءت من طهران وليست من السعودية، فموقف المملكة رداً على حرق القنصلية في مشهد والسفارة في طهران"، مؤكداً أن إيران تستنزف سياسيا واقتصاديا وماديا بسبب تصرفاتها الحمقاء، بل وتحاول أن تلعب دور القيم على كل شيعي في العالم، وهو منطق مجنون وغير مبرر.

وتابع: "ليس لإيران الحق في الاحتجاج وتهييج الرأي العام للقصاص من (واحد) ضمن قائمة تشمل 47 إرهابياً!"، مؤكدا أنه قرار سيادي للدولة.

اهتزاز سياسي
وتساءل: "هل إيران ليست لها سوابق؟ وهل هي قيّمة على حكم عادل وديمقراطي؟ أم تحاول أن تتلاعب بالمنطقة لمصالح شخصية معروفة للجميع؟!".

وعن رفع السعودية مذكرة إلى مجلس الأمن، رأى أنه موقف طبيعي وفق الأعراف والمواثيق الدولية بشأن حماية السفارات والبعثات الدبلوماسية، وما حدث تعد غير مقبول.

وأوضح أن إيران منزعجة تماماً من دخول السعودية لمساعدة اليمن، وسعت جاهدة إلى تجييش المغرر بهم من أتباعهم من الشيعة، لافتا إلى أنها تحاول أن تلعب دور الحارس الأمني للإسلام، بيد أن أوراقها بدأت تتساقط واحدة تلو الأخرى.

وقال: "لا نستطيع قراءة المستقبل، ولكن لن تكسب إيران في ضوء الأحداث الراهنة، فهناك موجة غضب في سوريا والعراق واليمن ولبنان ضد السياسات الإيرانية"، معتبرا "تحالفها مع الروس مصلحة مؤقتة، وسوف تخسر إيران أوراقا كثيرا، فهي تعيش مرحلة اهتزاز واستنزفت مادياً، ونوافذها إلى العالم شبه مغلقة بسبب سياستها وممارستها لدور الإرهاب الرسمي".

ضربة قوية
واعتبر الكاتب والمحلل السياسي طراد العمري، قطع العلاقات السعودية الإيرانية "رسالة سياسية قوية ليست لإيران فحسب، بيد أنها للدول العظمى أيضاً، بأن احتمالات المواجهة قد تكون وشيكة، ومساحة الصبر السياسي قد نفذت".

ولفت إلى أنه "على الرغم من أن قرار قطع العلاقات جاء مع بداية العام ٢٠١٦م فإن مقدماته لاحت في الأفق في العام ٢٠١١م عندما تم إرسال قوات درع الجزيرة إلى البحرين، وفي مارس من العام ٢٠١٥م عندما انطلقت (عاصفة الحزم)"، مؤكداً أن "تلك الإجراءات الصلبة التي اتخذتها السعودية لحماية أمنها القومي لم تؤخذ على محمل الجد من إيران أو القوى العظمى.

وقال: "قطع العلاقات الدبلوماسية وسحب الدبلوماسيين السعوديين من إيران خلال ساعات، وطرد الدبلوماسيين الإيرانيين من السعودية خلال (٤٨) ساعة هو ممارسة سياسية تسبق إجراءات قانونية في المنظمات الدولية، وتمهيداً لمواجهة مباشرة على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والإعلامية، ولا يستثنى من ذلك الصعيد العسكري".

ولفت إلى أن "إيران الدولة الخارجة من حصار سياسي واقتصادي تفتقر إلى تحالفات صلبة بعد أربعة عقود من العزلة، بينما السعودية تدخل المواجهة بعد أكثر من سبعة عقود من حسن العلاقات مع العالم أجمع، أو بمعنى آخر: المواجهة الآن بين إيران الفقيرة والهشة تحالفياً، والسعودية ذات الرصيد الغني والمؤثر دولياً".

نزع فتيل الأزمة
وعن إمكانية حدوث مواجهات عسكرية، أجاب العمري: "يرى مراقبون أن احتمالات المواجهة العسكرية بين السعودية وإيران خطيرة جداً، بحيث يصبح إمكانية حدوثها ضئيلة جداً لأسباب عديدة: الأول، أن السعودية وإيران يفصل بينهما الخليج العربي الذي يعتبر المنطقة الحساسة الأخطر في العالم بسبب أهميته الإستراتيجية والاقتصادية وقرب الدولتين من أهم مضيقين: هرمز وباب المندب، الثاني، القدرة التدميرية (الصاروخية) لكلا الدولتين؛ مما يؤثر مباشرة على إمدادات النفط والغاز لسنوات؛ الثالث، علاقات كل دولة بمحيطها الطائفي؛ مما يستدعي حروباً طائفية في عدد من دول العالم؛ الرابع، أن منطقة الشرق الأوسط على صفيح ساخن، مع ضعف مفهوم الدولة في المنطقة وانتشار الإرهاب بشكل أكبر وأكثر؛ ولذا تستدعي دخول القوى العظمى على الخط للتهدئة ونزع فتيل التوتر".

وبسؤاله عن الدول القادرة على نزع فتيل الأزمة بين السعودية وإيران؟ أجاب قائلا: "من دون تردد، مصر وروسيا هي الدولتان الوحيدتان القادرتان على نزع فتيل الأزمة، فمصر دولة عربية كبرى تربطها مع السعودية علاقات تاريخية وإستراتيجية تتأكد يوماً بعد يوم، بصرف النظر عن اختلافات محدودة في وجهات النظر حول قضايا شرق أوسطية. أما روسيا فهي اللاعب القوي والقادم الجديد للشرق الأوسط، وتربط روسيا مع السعودية علاقات إستراتيجية واقتصادية مستجدة تقوم على براغماتية الطرفين السعودي والروسي، كما أن مصر وروسيا، أيضاً، منخرطتان ومؤثرتان في قضايا إقليمية مثل اليمن وسوريا والعراق، وبإمكان الدولتين أن تحلحلا الخلافات بما يحفظ مصالح كل دولة".

وختم حديثه بالتأكيد على أن "كلا من السعودية وإيران تثق بروسيا ومصر في الحد الأدنى من تحقيق المصالح والدفاع عن وجهات نظر الدولتين".

حل الأزمة
من جهته، رأى الكاتب المصري هشام فهيم أن قطع العلاقات السعودية الإيرانية له تأثير كبير على المنطقة العربية"، لافتا إلى أن إيران تجاوزت كل الحدود، وأخطأت بحق السعودية، وليس لها الحق في التدخل في الشؤون الداخلية للدولة السعودية.

ولفت إلى أن تصرفات إيران الطائفية باتت غير مقبولة من الجميع، مؤكداً أن الاعتداء على السفارة السعودية والقنصلية لن يتم إلا بمباركة إيرانية، وآن الأوان لوقف التصرفات الحمقاء.

وعن توقعاته في المرحلة المقبلة، أجاب: "التصعيد لن يستمر طويلا، متوقعا دخول وسطاء لحل الأزمة.

سياسة الكوارث
وتواصلت "سبق" مع رئيس حركة العمل الوطني وعضو لجنة الائتلاف السوري، أحمد رمضان، والذي اعتبر خطوة عزل إيران سياسيا واقتصاديا في غاية الأهمية لهزيمة مشروعها الطائفي الذي يرمي إلى تفتيت المنطقة وإغراقها بأزمات داخلية.

وطالب "رمضان" بتضامن عربي وإسلامي مع إجراءات المملكة، مضيفا: "البداية جيدة من البحرين والسودان والإمارات، وهناك دول سوف تتخذ إجراءات مماثلة"، مشيراً إلى أنه ينبغي أن يشعر المتطرفون الذين يقودون الحكم في إيران، أن سياستهم التوسعية ستجلب لهم الكوارث، ولن يكون بإمكانهم الاستمرار في إشعال الحرائق دون الاكتواء بها.

ولفت إلى أن الشعب السوري يقاتل منذ خمس سنوات مشروع إيران التوسعي، استطاع كسره، وإيقاع ضربات موجعة به، مطالبا الأشقاء العرب توفير دعم يلائم طبيعة المواجهة وحدَّتها بما يعجل من هزيمة مشروع إيران في سورية والعراق، وحينها لن يكون بوسعها تهديد الخليج العربي والمنطقة عموماً.

وعن خطورة ما تقوم به إيران، قال: "إيران منذ عام ١٩٧٩ تحولت إلى خطر يهدد المنطقة العربية، وتستعين بأذرع طائفية، وصحوة العرب لهذا الخطر جاءت متأخرة، رغم أن العراق خاض حربا ضروسا معها بين عامي ١٩٨٠ و١٩٨٨، واستطاع هزيمتها، ولكن لم تكن هناك خطة عربية لاستثمار ذلك، ووجدنا إيران تحتفي بأنها تحتل أربع عواصم عربية بينها دمشق وبغداد بما ترمزان له من عمق حضاري".

وأوضح أن "المواجهة مع إيران جدية وستأخذ وقتا، ويجب أن تكون شاملة، وتشارك فيها الحكومات والشعوب بكافة الإمكانات المتاحة، وأن يتم فتح خطوط مع قوى المعارضة الإيرانية التي تعمل في الداخل".

وأنهى حديثه قائلا: "تجربة ٣٦ عاما أثبتت أن سلوك إيران لن يتغير من خلال الحوار، وإنما بالمقاومة واستئصال خطرها من جذوره".


 
 توقيع : عبدالعزيز الشراري

الـــــــــــــــعمر لـــــــــــحظات

لكــــــــن بعض اللحظـــــــــــــات

عمـــــــــــــــر


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشهّال لـ "سبق": الملك سلمان أعاد ترتيب العالم العربي .. و"العواصف"​​ الحاسمة الشامل الارواح غطي للصحافة والإعلام 0 04-23-2015 08:17 AM
مُعارض إيراني: 100 ألف مقاتل من بلوشستان جاهزون لـ"عاصفة الحزم" الهدود غطي للصحافة والإعلام 1 04-16-2015 08:36 PM
معارض إيراني لـ "سبق": الملك سلمان و"عاصفة الحزم" صدما الإيرانيين وأفشلا المؤامرات "ا الهدود غطي للصحافة والإعلام 0 04-13-2015 08:37 PM
​"العبادي" تحول لـ"مالكي" جديد وبغداد في قبضة طهران.. والدليل "جسر جوي" عبدالعزيز الشراري غطي للصحافة والإعلام 0 02-25-2015 02:38 PM
"سبق" تفتح ملف جرائم الخدم ..​ ومواطنون ​​​ينادون بـ ​"بيت بلا خادمة" برق غطي مجلس المواضيع الـعـــامــة 2 09-05-2014 03:43 PM