تواصل معنا عبر ..
عدد الضغطات : 538

الإهداءات

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: الدورة في وصف وتصنيف الوظائف واعداد بطاقات الوصف الوظيفي تعقد في اثينا اوسلو بوخارست (آخر رد :مركز المجد)       :: دوره مهارات التعامل مع الناس صعبي المراس وتغيير عاداتهم تعقد في لندن البرازيل الفلبين (آخر رد :مركز المجد)       :: دوره تدريبية في معايير المحاسبة الدوليه تعقد في لندن باريس روما مدريد يوغسلافيا كندا (آخر رد :مركز المجد)       :: دورة معايرة العمليات والمقارنة بالقياس تعقد في الاردن دبي اسطنبول كوالالمبور اذربيجان (آخر رد :مركز المجد)       :: دورات في مجال تطوير اساليب العمل واشكال التفكير تعقد في المغرب تونس مصر لبنان فرنسا ب (آخر رد :مركز المجد)       :: دورة في تخطيط المسارات الوظيفيه وتصميم وموازنه الوظائف تعقد في الاردن ابوظبي اسطنبول (آخر رد :مركز المجد)       :: دورات في القيادة والادارة تعقد في فرنسا بريطانيا اندونيسيا اسبانيا اذربيجان فينا لشبو (آخر رد :مركز المجد)       :: دورة في مجال القيادة الاداريه العليا تعقد في الاردن دبي اسطنبول اذربيجان جورجيا ماليز (آخر رد :مركز المجد)       :: دورة القواعد الذهبيه لإداره العلاقات العامة تعقد في فرنسا بريطانيا اسبانيا ايطاليا ال (آخر رد :مركز المجد)       :: دورة السلامة والصحة المهنيه حسب متطلبات الاوشا الامريكيه تعقد في شرم الشيخ الدار البي (آخر رد :مركز المجد)      




إضافة رد



 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-04-2015, 04:59 AM   #1
ضحكة خجل
عضو حديد


الصورة الرمزية ضحكة خجل
ضحكة خجل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 744
 تاريخ التسجيل :  Jan 2015
 أخر زيارة : 02-19-2016 (07:57 PM)
 المشاركات : 20 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي البصيرة النورانية لخير البرية صلى الله عليه وسلم



إن رسولنا المصطفى صلى الله عليه وسلم قد نفذ ببصيرته النورانية من خلال حجب الزمان والمكان وأطلعه مصرِّف الأكوان سبحانه وتعالى على ما سيكون في مستقبل الزمان، فأخبرنا صلى الله عليه وسلم عن أيامنا هذه، وخبَّرنا ما سيحدث لنا فيها، وما سيحدث بيننا وحولنا وكأنه يعيش بين ظهرانينا

فقد قال صلى الله عليه وسلم: {ستكونُ فِتَنٌ }{1}، ووصفها صلى الله عليه وسلم وصف الرائى بعينيه فقال في روايات عدة: { فِتَنٌ كَقِطِعَ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيَبِيعُ قَوْمٌ دِينَهُمْ بِعَرَضِ الدُّنْيَا}{2}

وأخبر بتلبُّسها على الناس واشتباهها عليهم فقال: {مشتبهةٌ كوجوهِ البقَر، لا تدرون أيُّها من أيِّ الفتن}{3}
وأخبر أيضاً بترادفها وبتتابعها واشتدادها: {يتبَعُ آخِرُها أولَها، الآخرَةُ أشدُّ من الأُولى}{4} ووصف صلى الله عليه وسلم شدة تأثيرها قائلاً: { فتَصْدُمُ الرَّجُلَ كَصَدْمِ جِباهِ فُحُولِ الثِّيرَانِ}{5}

يكفي هذا؛ ثم نعود لحديث عليّ رضي الله عنه، قال صلى الله عليه وسلم: {ستكونُ فِتَنٌ، قلتُ: وَمَا المخرجُ مِنْهَا، قالَ: كتابُ اللَّهِ، كتابُ اللَّهِ فيهِ نبأُ مَا قبلَكُم وخَبَرُ مَا بعدَكُم، وحُكْمُ ما بينكُم، هُوَ الفَصْلُ لَيْسَ بالهزلِ، هُوَ الذي منْ تركَهُ مِنْ جبارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ، وَمَنْ ابتغَى الهُدَى في غيرِهِ أضلَّهُ اللَّهُ، فَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ المتينُ وَهُوَ الذِكْرُ الحكيمُ، وَهُوَ الصراطُ المستقيمُ، وَهُوَ الذي لا تزيغُ بِهِ الأهواءُ، ولا تلتبِسُ بِهِ الألسنةُ، ولاَ يشبَعُ مِنْهُ العلماءُ، ولا يَخْلَقُ عنْ كَثرةِ الردّ وَلاَ تنقَضِي عجائبُهُ، وَهُوَ الذي لم ينتهِ الجنُّ إذْ سَمِعَتْهُ أنْ قالوا: {إنَا سَمعنا قرآناً عَجباً}، هُوَ الذي مَنْ قالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ، وَمَنْ عمل بِهِ أُجِرَ، وَمَنْ دَعَا إليهِ هُدِيَ إلَى صراطٍ مستقيمٍ}{6}

وسأزيدكم حديثا فوق هذا الحديث وهو حديث شريف أنتم أيضا تعرفونه جميعاً منذ الصغر بل تحفظونه بروايات، قال صلى الله عليه وسلم: {إِنِّي قد خَلَّفْتُ فِيْكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا مَا أَخَذْتُمْ بِهِمَا، أو عَمِلْتُمْ بِهِمَا: كتابَ الله وسُنَّتِي، ولَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الحوضَ}{7}

وما الجديد هنا؟ كلنا نعرف أن الإصلاح في الكتاب والسنة، والسبيل من الكتاب والسنة، والواقع يحكى أنَّ القرآن وكتب الحديث صارا في كل مكان في المساجد والبيوت والسيارات والجيوب، نسخاً ورقية وأخرى رقمية على المحمول والكمبيوتر وغيرها وصرنا ما شاء الله قد كثر القراء والحفَّاظ والفقهاء والوعاظ، ما أكثر التسجيلات والفضائيات وقرآن يتلى بالليل والنهار وما أكثر الإذاعات والإنترنت والمعاهد العلمية والجامعات الدينية ودور التحفيظ والجماعات الدينية وحتى كل ما هو وراء الخيال

هذا هو الواقع فلمَ زادت الأغلال وساءت الأحوال؟ لِمَ يزداد الحفاظ والقرَّاء ويتزايد الجهَّال ويزيد الفقراء؟ لِمَ يزداد الوعَاظ ويقل الإتعاظ؟ لِمَ لمَّا استوطنت علوم الدين ديارنا رحلت الراحة السعادة عن بيوتنا؟ لمَ يهرب المسلمون من الديار لموطن الكفَّار والفجَّار، ويرفض هؤلاء أن يأتوا بلادنا إلا بقدر ما ينهبون ثرواتنا ويسلبونا خيراتنا ويزرعوا المزيد من الشقاق والبغضاء بيننا؟.

ما الأمر إذاً؟ وكيف صرنا إلى ما نحن فيه؟ هل هى إزدواجية نحياها؟ أم قضية التبست علينا فحواها؟ هل خطة الإصلاح واضحة؟ أم هو فقط تشدُّقٌ بالكلام أو إلقاء الملام، أم بحث عن أدوار في الزحام؟ هل هو كل هذا معاً؟ أم اختلطت الحلول وأظلتنا فتن نبوءة الرسول؟ أليست تلك هى الفتنة أيها الناس؟ أليس هذا هو الإشتباه والإلتباس الذى حذَّرنا منه سيد الناس؟ فتنٌ مشتبهةٌ كوجوه البقر، ألا تكاد الرؤوس تتحطم من هول ما يجرى وصرنا كمن صدمتهم فحول الثيران

ونكتفي بتلك الإطلالة عبر الغيوب الآن بعد عودتنا للواقع المدان وتعالوا لنستكمل معاً جولتنا عبر المدخل إلى الإصلاح ولنا فيها سؤالان:
أولاً: من يقود مهمة الإصلاح؟
ثانياً: ما أساس أو ما سرُّ النهضة الإصلاحية على الحقيقة؟


{1} سنن الدارمي عن علي رضي الله عنه وكرم الله وجهه {2} مصنف ابن أبي شيبة عن أنس {3} نعيم بن حماد عن حذيفة بن اليمان {4} عنْ أبي مُوَيْهِبَةَ ، مولى رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، سنن الدارمي {5} عن جُندب بن سُفيانَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَجِيلَةَ، مصنف بن أبي شيبة {6} سنن الدارمي عن على رضي الله عنه وكرم الله وجهه، ومثله فى الترمذى {7} المستدرك على الصحيحين، والسنن الكبرى للبيهقي عن أبى هريرة رضي الله عنه


 

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع